


هذه قصة غسوب، طفل فلسطيني أُعجب باللغة الإنجليزية وكل ما هو بريطاني بعد أن صادف سيّدة بريطانية سائحة عند البحر الميت، والتي علّمته بعض الكلمات الإنجليزية وعاملته بلطف. هذه الحادثة جعلته يحلم بأن يكون "إنجليزيًا"، وكان لها دور كبير في تشكيل مستقبله، إذ أصبح بعد عدة عقود أستاذًا للغة الإنجليزية وكاتبًا. رحلة غسوب الطويلة والصعبة في تعلّم اللغة الإنجليزية وتدريسها توفر للقارئ دروسًا قيمة في بعض جوانب تعلّم اللغة الإنجليزية ومهنة تدريسها المعقدة. لقد مكّنته تفانيه وشغفه بالتدريس من ابتكار وإيجاد نظرياته الخاصة التي تعتبر أساسية لتحقيق النجاح والتميّز في مهنة التدريس. هذه القصة، المكتوبة بأسلوب بسيط وساخر وأحيانًا مجازي، ليست مجرد قصة، بل دليل أو كتاب تطوير ذاتي لأي شخص يريد حياة أكثر فعالية، وأسلوب دراسة أكثر فعالية، ومسيرة مهنية أكثر فعالية، وفهم عميق لعملية كتابة الكتب المؤلمة.
About Author
غسوب شريف مصطفى يحمل شهادة دكتوراه في التربية، وماجستير، وبكالوريوس، وشهادة في الإدارة، وقد بلغ رتبة أستاذ مشارك للغة الإنجليزية. وهو يتحدث ثلاث لغات. لقد قضى المؤلف أكثر من أربعة عقود في تدريس اللغة الإنجليزية والفنون الليبرالية لطلاب التعليم العالي العرب والدوليين. يهتم غسوب بإحياء عادة القراءة في العالم العربي، وتعزيز مجتمع عالمي يشترك في نفس القيم والمبادئ الإنسانية الأساسية.